نصـلي الفـروض عـلى استحيـاء من السنـن ! والقـرآن لا نـعرفـه إلا فـي المعـازي ! والخطـب والنصـح والأحاديـث أصبحـت فقـط للـشيوخ ! إذاً لخسئنـا ورب الكعبـة .
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.