عن الفيلم اللي بيعزف على أوتار القلوب.. "خلي بالك من عقلك" بنظرة فنية 🎨 الرؤية والروح:
لو سألتني عن الفيلم ده، هقولك إنه مش مجرد تمثيل وكتابة، ده "لوحة إنسانية معمولة بألوان دافية" وسط سينما كانت مليانة صخب. الفيلم ده بيشرح حالة نادرة من درجات الحب.. حالة "الترميم النفسي".
هارموني الأداء ونظرة الحب:
عادل إمام (وائل): هنا خلع عباءة الكوميديان ولبس عباءة الفيلسوف الإنساني. وائل مكنش بيبص لـ "سلوى" (شريهان) كـ "حالة في كتاب علم نفس"، هو كان بيبص لها بعين الفنان اللي شاف تمثال رخام غالي جداً بس مكسور، وقرر يجمعه حتة حتة بحنيته. تمسكه بيها مكنش مجرد عناد مع المجتمع، ده كان إيمان نقي بالروح البريئة اللي جواها، ولخص ده لما قال: "جوايا حب ليها يشفي بلد بحالها".
شريهان (سلوى): شريهان هنا عملت دور من أرق وأصعب أدوارها. لغة جسدها، نظرات عينيها المذعورة اللي بتلف في المكان خوفاً من قسوة الدنيا، كانت بتتحول فجأة لنظرة طمأنينة وسلام أول ما بتلمح وائل. وائل بالنسبة لها مكنش مجرد حبيب، كان "النور اللي بيطلع وسط الضلمة"، والمنقذ اللي بيحميها من وحوش العالم الخارجي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.