لا تَطلبي شِعـراً فأنتِ قَصيدتي ما إن نَظرتُ إلى عيونكِ أبدعُ كوني بِقُربي فالحياةُ قَصيرةٌ إن الفؤادَ بُقربكم يستمتعُ قولي أُحبكَ قد أكونُ مودعاً من للِفراق إذا أتانا يَمنعُ.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.