أغبِطُ مَن لَديهِ حَبيبٌ يرأهُ وأنا علي وقعِ طَيفُكَ عاشِقَة؟! متي تأتي؟! متي ترحمني قليلاً؟! أوليسَ مِن حقي أن أشعُر بالحُب؟!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.