تأدّب في حضرة المبتلى…
فأنت لا تعلم ما الذي يحمله قلبه، ولا كم مرة بكى بعيدًا عن أعين الناس.
لا تسأل عن تفاصيل وجعه، ولا تقلّل من حزنه، ولا تقارن مصيبته بمصيبة غيره.
ربما كلمة منك تكون جرحًا فوق جرح، وربما كلمة طيبة تكون سببًا في أن يهون عليه ما يمرّ به.
ارحموا ضعف بعضكم، والتمسوا الأعذار، وكونوا لطفاء…
فالدنيا دار ابتلاء، وكل إنسان يخفي في قلبه شيئًا لا يعلمه إلا الله.
اللهم اجبر كل قلبٍ أنهكه البلاء، وأبدل الحزن سكينة، والضيق فرجًا، والتعب راحة، وارزق كل مبتلى صبرًا جميلًا وأجرًا عظيمًا. 🤍
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.