علق حكمك لا معتقدك وافتح عقلك لا هويتك فالتعليق المؤقت يكون للحكم (لأن الحكم هو ما يُختبر) أما المعتقد والهوية فيبقيان لكن مع وعي دائم بأنهما قابلان للمراجعة هذا هو التوازن الذي أرتاح إليه: لا جمود يرفض النظر ولا ذوبان يفقده البوصلة #مساء_الخـير
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.