لقد اخترتُ دائمًا أن أكون حقيقية —
بأفكاري التي لا تُساوِم على وضوحها،
وبمشاعري التي لا تُخفي نبضها خلف ستائر المجاملة،
وبقلبي الذي لا يعرف طريقًا مختصرًا نحو الزيف.
اخترت أن أكون كما أنا:
بوجهٍ واحد لا يعرف الالتواء،
وبنبرة واحدة لا تغيّرها المجالس،
وبملامح صادقة لا تُجيد التصنّع.
لم أتعلّم فن الأقنعة، ولم أُتقن لعبة التلوّن،
كنت دائمًا مشغولة ببنائي الداخلي
أُنصت لعقلي أكثر مما ألتفت لأصوات الخارج،
أوأهذّب أفكاري واطورها دون أن أسمح لألوان الآخرين أن تبهت لوني، ولا لصخبهم أن يُربك هدوئي
وهذا وحده، ما يمنحني طمأنينةً عميقة ويزرع في قلبي سكينة أنني كنت، وما زلت، أمشي بثبات في زمنٍ يركض خلف المظاهر، وأنني أنا نفسي بدون تزييف
كنت – وما زلت – أختار أن أكون نسختي الأصلية، حتى وإن مشيت عكس الزحام
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.