إن الجرح الذي تتركات الفأس في الجذع لا يزول بزوال آثاره، فالأداة القاسية التي تمضي في حال سبيلها تنسى ما ارتكبته، بينما يبقى الشجر يحمل في عمق حواسه وتعرجاته ذاكرة الوجع أبد الدهر. هكذا هي جراح الإساءة في الحياة؛ ينسى من ظلم ويهنأ، وتبقى آثار صنيعه حية في ذاكرة من أُصيب بها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.