أُقدّر الرجل الذي لا يختبئ خلف التردد، ولا يُجمّل صمته بالأعذار… ذاك الذي يعرف ما يريد، فيسير إليه بخُطى واضحة، وقلبٍ لا يُساوم على صدقه. الرجل الذي لا يخجل من نُبله، ولا يتراجع عن مبادرته، لأنه يدرك أن الوضوح شجاعة، وأن النوايا حين تكون صافية لا تحتاج إلى التواء أُحبّ ذاك الذي إذا مال قلبه، اعتدل سلوكه… فيطرق الأبواب كما يليق بالكرامة، ويأتي البيوت من أبوابها لا التفافًا ولا خفاء، لأنه يعرف أن العفّة ليست قيودًا، بل رفعة، وأن من يَصون نفسه، يَصون من يقترب منها
التعليقات
لا توجد ردود بعد. أغلق الكاتب الردود على سطوره