كنتُ أظنّ أن الشيوخ لا يكادون يتحدثون إلا عن المرأة، حتى اكتشفتُ أن المرأة هي التي باتت تترصّد أحاديث الشيوخ! فالشيوخ يتحدثون في الدين والسياسة والاقتصاد والأخلاق والتربية وشؤون المجتمع، ويتناولون مختلف قضايا الحياة، لكنّ بعض الأصوات لا يستوقفها من كل ذلك إلا ما يتعلق بالمرأة لتبدأ موجة الاعتراض والانتقاد! والأعجب تصاعد خطاب نسويّ يتخذ من رجال الدين خصمًا دائمًا ويُحمّل أحاديثهم ما قد لا تحتمله ومع ذلك، فحتى إن اختلفنا مع بعض الآراء والاجتهادات، فلا يصحّ التعميم أو الانتقاص من الجميع، رجال الدين لهم تقديرهم ومكانتهم وإحترام تلك المكانة واجب، والاختلاف في الرأي لا يُبيح إسقاط مكانتهم أو النيل منهم وليس خافيًا على المتأمل أن استهداف الخطاب الديني الإسلامي على وجه الخصوص لم يأتِ من فراغ، بل تقف وراءه دوافع وأجندات معلومة
معدّل
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.