قال لها... كيف تمنحينني دفءَ الجنة، ثم تتركينني أواجه برد العالم؟ أيُّ سرٍّ تخبئينه في عينيكِ؟ فقالت... ألقاك بشوقٍ لا يعرف الحيلة، وأغادرك بكبرياءٍ لا يفضح الحنين، فأنا امرأةٌ تُجيد الرحيل بجسدها، لكن قلبها يظلّ عالقًا بك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.