لا يترك الله عبدا بات يعصيه فكيف لو كنت تخشاه وترضيه؟ فسلم القلوب للرحمن تنج به ماخاب قلب وعين الله تحميه!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.