أَنْتِ النَّعِيمُ لِقَلْبِي وَالعَذَابُ لَهُ فَمَا أَمَرَّكِ فِي قَلْبِي وَأَحْلَاكِ عِنْدِي رَسَائِلُ شَوْقٍ لَسْتُ أَذْكُرُهَا لَوْلَا الرَّقِيبُ لَقَدْ بَلَّغْتُهَا فَاكِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.