إذا كان الإنسان يؤمن بالحقيقة، فلماذا يخونها حين تُختبر رغباته؟
أغرب ما في الإنسان أنه قد يعرف الصواب، ويؤمن به، ثم يفعل نقيضه
فلماذا يخون الإنسان أحيانًا قناعاته بيده؟
يعيش الإنسان صراعًا خفيًا بين عقله ورغباته
فقد يعرف أن الغضب يؤذيه، لكنه يستسلم له، ويؤمن بالصدق لكنه يكذبه خوفًا، ويرفض التعلّق ثم يعود إلى من آذاه
فالإيمان بشيء لا يعني امتلاك القوة الكافية لتطبيقه دائمًا
إذ تتدخل العاطفة والخوف والمصلحة والضعف البشري لتغيّر قراراته
لعل أصعب معارك الإنسان ليست مع الآخرين، بل مع نفسه؛ فهو لا يفعل دائمًا ما يؤمن به، بل أحيانًا ما يعجز عن مقاومته
معرفة الطريق الصحيح لا تعني بالضرورة امتلاك الشجاعة للسير فيه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.