مع أول خيوط الفجر، افتكر إن مهما ضاقت بك الدنيا، لسه في باب ما بيتقفلش، وباب الكريم عمره ما يُردّ عنه صاحب رجاء.
ارمِ همومك على باب الله، واستودعه أحبابك وأمنياتك وأيامك اللي جاية؛ فربّك يعلم ما تخفيه الصدور، ويسمع دعاءً عجز اللسان عن قوله.
ما بين عتمة الليل ونور الصباح، رسالة لكل قلب مُتعب: لا تيأس، فكم من ضيقٍ ظنناه النهاية، وكان بداية الفرج.
اللهم في هذا الفجر، ارزقنا قلوبًا مطمئنة، وأرزاقًا مباركة، وسترًا جميلًا، وأقدارًا تحمل لنا الخير حيث كان.
صباحكم رضا من الله، ونور في القلب، وبركة في العمر. 🌿
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.