منذ وقت قريب بدأت رحلتي مع سطور، ولم أكن أعرف تمامًا إلى أين ستأخذني.
ومنذ ذلك الحين، وأنا أفتح بابًا تلو الآخر على عوالم لا أعرف أصحابها؛ أقرأ يومياتهم، أفكارهم العابرة، حكاياتهم التي لم أعرف كيف وصلت إليّ، وأتسلل قليلًا إلى تفاصيل حياة غرباء لم و لن ألتقي بهم على الأرجح.
الغريب أنني أحببت الأمر أكثر مما توقعت.
كأنني وجدت مكانًا لا يطلب مني أن أكون أحدًا آخر، فقط أن أترك كلماتي هنا، وأمضي لأقرأ كلمات الآخرين.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.