بعض الخيبات لا تأتي لتُسقطنا، بل لتكشف لنا كم كنّا نُحسن الظنّ في غير موضعه. فليس كل من منحناه مكانةً يستحقها، ولا كل من خذلنا كان سيئًا، لكنّ بعض المواقف تُعيد ترتيب الأشخاص في أعيننا إلى الأبد.
والعجيب أن الإنسان قد يتجاوز الموقف، لكنه لا يستعيد نظرته الأولى لمن كان سببًا فيه؛ فثمّة أشياء تُغتفر، لكنّها لا تُنسى، وثمّة عتبٍ ينتهي بالكلام، وعتبٍ آخر ينتهي بصمتٍ لا رجعه فيه
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.