ليس كلُّ ما يُقال عن الإنسان حقيقة، ولا كلُّ ما نراه منه حُكمًا نهائيًّا عليه.
قد نسمع عنه ما يجعلنا نسيء الظنّ به، ثم يأتي موقفٌ واحد ليجعلنا نعيد النظر في أحكامنا، لا لأنّه محا أخطاءه، بل لأنّه كشف لنا جانبًا لم نكن نراه.
تعلّمتُ اليوم أن الإنسان أوسع من الصورة التي يرسمها الآخرون عنه، وأن الإنصاف يقتضي ألّا نختزله في عثرة، ولا نرفعه إلى الكمال بموقف.
فالإنسان مواقف، وليس كلمات؛ لكنّ الإنصاف أن نرى الصورة كاملة قبل أن نحكم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.