يمكنني القول إن الأوان قد فات الآن،
وأنني لم أعد أرى شيئًا قادرًا على إنقاذي.
سوف أرجع ظهري للخلف،
وأراقب كيف سينتهي بي الأمر..
كل من أحببتهم ساهم، بطريقة أو بأخرى، في وصولي إلى ما أنا عليه اليوم.
لم تعد تزعجني نظرات الناس إليّ،
ولا رؤيتهم للسواد والبؤس الذي أحمله.
لا بأس...
ربما هذه هي المرة الأولى التي أعترف فيها لنفسي بوضوح:
لقد فقدت الأمل تمامًا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.