كن شهماً في الخصومة فلا تبارز عدواً أو حبيباً بسهام عيوبه التي كُشفت لك، ولا تُفشٍ عنه سراً يهتك حُرمة قلبه ولا تطعنه بكلماتك المسمومة، بارز بالمروءة وأعلم أن الحرب ستنتهي وستبقى الجروح ما حييتُما تؤلم وتُفزع وتنزف ندمًا، فعاتبه لينًا وغادره هونًا
وحده الخصام من يبرز معدن الشخص."
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.