أنت تُثاب على كذب الناس عليك ، وعلى مكرهم ، وعلى غدرهم ، وعلى غيبتهم لك .
تُثاب إن عاملت الناس بقلبٍ سليم ، وهم عاملوك بقلبٍ سقيم
تُثاب وأنت حسن النيّة ، مقابل خُبث نواياهم
ينظرون إليك بعين الحسد ، وأنت تدعو لهم بالبركة
قال تعالى: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
وقال رسول الله ﷺ:
“المؤمنُ الذي يُخالطُ الناسَ ويَصبرُ على أذاهم خيرٌ منَ الذي لا يُخالطُ الناسَ ولا يصبرُ على أذاهم".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.