**قصة اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية 🇩🇿**
لم تكن ثورة أول نوفمبر 1954 وليدة الصدفة، بل جاءت بعد سنوات من النضال ومجازر الاستعمار الفرنسي، خاصة مجازر 8 ماي 1945، التي أكدت للجزائريين أن الحرية لن تُنتزع إلا بالتضحية والكفاح.
ففي جوان 1954، اجتمع 22 مناضلًا جزائريًا فيما عُرف بـ«مجموعة الـ22»، وقرروا تفجير الثورة المسلحة. ثم تشكّلت لجنة الستة التاريخية، التي ضمّت مصطفى بن بولعيد، ديدوش مراد، رابح بيطاط، محمد بوضياف، العربي بن مهيدي وكريم بلقاسم، لتتولى الإعداد والتنظيم والإشراف على انطلاق الثورة.
وفي اجتماع القادة يوم 23 أكتوبر 1954، تم تحديد موعد اندلاع الثورة ليلة أول نوفمبر، واعتماد كلمتي السر «خالد» و«عقبة» للتعارف بين المجاهدين والتأكد من هوياتهم أثناء العمليات السرية.
وفي تلك الليلة، انطلقت الهجمات المسلحة عبر مختلف أنحاء الوطن، بالتزامن مع صدور بيان أول نوفمبر الذي أعلن أهداف الثورة، وعلى رأسها استعادة السيادة الوطنية وتحقيق الاستقلال.
ومن شرارة صغيرة أشعلها رجال آمنوا بالحرية، انطلقت ثورة عظيمة شارك فيها الشعب الجزائري بكل فئاته، واستمرت سبع سنوات ونصف، حتى تحقق النصر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.