تسائلني عيوني أين غابوا؟ فيسكتُ نبضُ قلبي كي يُجيبا بأنك في عروقِ الروحِ تسري وأنك لم تكن يوماً غريبا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.