آية واحدة توضّح لنا ملخّص هذه الحياة التي أعطيناها أكبر من حجمها :
﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ﴾
ثم ماذا ؟
يموت الجميع، ويبدأ الحساب .
يا صاحبي، ما الدنيا إلا فناء، وما نحن إلا عابرون، وما الآخرة إلا دار البقاء؛ فلنتقِ الله في جميع شؤوننا، ولنُحسن الأثر.
فالعمر سيمضي، ونحن سنفنى ونبلى، ولن يبقى منا إلا صنيعنا وأثرنا.
فاللهم حُسن البقاء، وحُسن الرحيل، وحُسن الأثر، يا رب.
اللهم لا تجعل أعيننا صغيرةً لا ترى إلا الدنيا، ولا تجعل قلوبنا ضيقةً لا تفكر إلا فيها، يا الله 🤲.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.