ليس كل دعاء تأخرت إجابته دليلًا على أن الله لم يسمعك، وليس كل أمر لم يحدث كما أردت دليلًا على أن الخير فاتك
نحن ندعو الله بما نراه خيرًا لنا، لكننا لا نعلم كل ما تخفيه الأيام، ولا نحيط بعواقب الأمور
قال الله تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 216].
استمر في الدعاء، ولا تستعجل الإجابة، وأحسن الظن بالله، مع الأخذ بالأسباب.
فأنت تدعو من يعلم ما كان، وما يكون، وما هو أصلح لك، بينما أنت لا ترى إلا اللحظة التي تعيشها.
ولا يعني ذلك أن كل ما نتمناه سيحدث بالصورة التي نريدها، ولكن المؤمن يثق بحكمة الله ورحمته، ويرجو فضله في كل حال.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.