ولعلّ أكثر ما يؤلم في الحكاية، ليس رحيلهم، بل أننا لم نكن نبحث عنهم أصلًا، حتى أقنعونا أن وجودهم يستحقّ أن نعتاد عليه، ثم تركونا نتعلّم كيف نعيش من جديد وكأننا لم نعرفهم يومًا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.