*لَمْ أَسْمَحْ يَوْمًا لِأَحَدٍ أَنْ يَعْرِفَنِي مَعْرِفَةً كَامِلَةً، رَغْمَ كَثْرَةِ حَدِيثِي وَسَرْدِي لِتَفَاصِيلِ حَيَاتِي، إِلَّا أَنَّنِي دَائِمًا أَحْتَفِظُ بِجُزْءٍ مَحْذُوفٍ مِنْ حَيَاتِي.*
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.