*أَحْيَانًا، لَا نَحْتَاجُ إِلَى حَدَثٍ عَظِيمٍ لِنَشْعُرَ بِأَنَّ الْحَيَاةَ مَا زَالَتْ جَمِيلَةً؛ قَدْ تَكْفِي رَائِحَةُ الْمَطَرِ، أَوْ صَفْحَةٌ مِنْ كِتَابٍ نُحِبُّهُ، أَوْ لَحْظَةُ هُدُوءٍ لَمْ يُقَاطِعْهَا أَحَدٌ. وَرُبَّمَا كَانَتْ هَذِهِ الأَشْيَاءُ الصَّغِيرَةُ هِيَ مَا يُنْقِذُنَا مِنْ أَنْ نَعْتَادَ قَسْوَةَ الأَيَّامِ.*
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.