2 نوفمبر 2026
نستودعُ اللهَ أرواحنا، وأحلامنا، وما خَفِيَ في عمقِ القلوبِ ولا يعلمه أحَد.
فمَن تدبَّرَ خلقَ الكائناتِ ورحِمَ ضعفها، لن يعجِزَهُ جبرُ خاطرٍ منتظَر.
كلُّ تأخيرٍ في عطائِهِ هو حكمة، وكلُّ منعٍ منهُ هو عينُ الحمايةِ واللطف.
الاطمئنانُ الحقيقي هو أن تضعَ كُلَّ أحمالكَ في كَنَفِ الرحمن،
وتستريحَ بفيضِ اليقينِ بأنَّ فرَجَهُ آتٍ لا محالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.