أما والله إن أبغضتموني لا تضروني، وإن أحببتموني لا تنفعوني، ما أنا بالمستوحش لعداوتكم، ولا المستريح إلى مودتكم جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة 2 / 295 — أحمد زكي صفوت (ت 1395)
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.