حين يزور الفقد بيتًا يبدأ الجميع بالحديث عن الراحل ثم مع الوقت يصبح الحديث أقل وتصبح الذكريات أكثر نتعلم أن الغائب قد يغيب عن أعيننا لكنه لا يغيب عن تفاصيلنا يظهر في موقف وفي رائحة وفي دعاء وفي مكان اعتدنا أن نجده فيه ، قد يمر يومٌ كامل دون أن نبكي ثم تأتينا لحظة صغيرة لا علاقة لها بشيء فتهدم كل محاولات التماسك لأن الفقد لا يُقاس بعدد الأيام التي مرت بل بعدد المرات التي تمنينا فيها أن يعود من رحل ولو لدقيقة واحدة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.