" فانك بأعيننا "
مجرد مرورك على تلك الكلمه ، تقف ! تنظر فيها باحثا
عنك بين حروفها ، متأملا ذاك الاحتواء العجيب الذي فيها
وكم تحمل بأعيننا من جمال !
أنت وقلبك وكل شعور تحمله وكل حب تعرفه ، لا يساوي مقدار الحب الذي فيها ، فان كنت سائلا أمرا فاسأل الله منزله " فانك بأعيننا " وزد عليها مقام
" وكذلك يجتبيك " ثم لا تخش بعد ذلك أحد
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.