تراه يدري أن الشوق أشقاني ؟
و أن الخاطر كل حين يذكره
و يسأل طيفه حين يراودني
أ نهاية هذا لقياه؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.
أنا الخسران إذا وفيت و هم غدروا
أنا المسكين إذا رضيت من دينهم خسروا
رأيت يقينا بقلبي و بعدهم يُشهدُ
فلا مقامي يليق بهم و لا الحق قد ذكروا
ما كان الطريق لي و لا أعذار قد تُقبل…
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.