عليك التعوّد على النظر إلى الدعاء بأنه أقوى الحلول وليس آخرها، وأنه سلاح المؤمن المتوكل وليس حيلة العاجز اليائس، وأنك تكل الأمر إلى القدير الحكيم، فإن شاء إجابتك لايعجزه شيء سبحانه، وإن شاء منعك فحكمته كاملة محيطة تفوق تصوّرك، فأحسن التوكل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.