_ تضيقُ بي، فأنظر إلى السَّماء فأجدُها تتَّسع دائمًا لقلبي وأحزاني، هذهِ سَعة السَّماء! فكيفَ بِسـعة رحمَة خالقِها؟!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.