الثالِثُ مِن نوفَمبِر؛
صباح الخير عيني.
كَيفَ حالُكَ أنِمتَ جيداّ؟!
أتعلم أنا حالياً في الدوام ولكن ابتعت كارد إنترنت خصيصاً لأستطع الكتابة لك.
وأشعُر بضيق شديد بسبب أنني اتيت من أجل
الإختبارات التقييمية الذي
تُقام كل مدة.
ولكن لأن هُناك رحلة في مؤسستي التعليمية.
أُلغت كل شيء.
والأن أنا حقاً ساخطة لم انم جَيِداّ كي أأتي
والأن أدركت أنني اتيت واتعبت نفسي دون سبب؟!
ويحُهُم؟!
أولَم يجدوا وقت غير بعد مُنتصف الليل
كي يُخبروا بمستجدات إلغاء الإختبارات؟!
تباً ؟!
علي أن أهديء قليلاً أشعر بنبضي يرتفع
يا ويلي؟؟
لا بأس لا بأس يجب أن أهديء.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.