*لله درّ قومٍ شغلهم القرآن!*
• يبكي أحدهم لأنه نسي موضع آية،
• ويعاتب نفسه لأنه أخّر المراجعة،
• ويسجد شكراً إذا أتقن سورةً ظن أنه لن يتقنها.
يحسبون الحسنات بالحروف، ويعدّون الأيام بالختمات، قومٌ جعلوا همهم واحداً فكفاهم الله كل هم.
يا معشر حفاظ القرآن
إنَّ من أعظم نعم الله على العبد أن يصطفي قلبه لحفظ كلامه ويعينه على تلاوته وإتقانه!
فاصبروا على مشقة الحفظ، ولا تملّوا كثرة التكرار، ولا يدخل قلوبكم اليأس كلما تفلتت منكم آية أو استعصى عليكم موضع؛ فإنَّ حفظ القرآن طريق لا تُنال غايته إلا بالصبر والمصابرة والمجاهدة والملازمة
اثبتوا؛ فوالله إنَّ لحظات الختم من أجمل اللحظات التي يعيشها المرء في حياته، لحظات تختلط فيها دموع الفرح ويقف القلب عاجزًا عن وصف عظيم الامتنان!
فيا أهل القرآن ..
لا تفتروا، ولا تستعجلوا الثمرة، وأحسنوا صحبة الآيات، وأقبلوا عليها إقبال المحبّ؛ أسأل الله أن يكرمكم بلذة الوصول ويبلغكم ختم القرآن ويذيقكم حلاوة التمام يا رب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.