قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
والمقصود أن ما في القلوب من قصد الصدق والمحبة والبر ونحو ذلك قد يظهر على الوجه، حتى يعلم ذلك علما ضروريا من أبلغ العلوم الضرورية، وكذلك ما فيها من قصد الكذب والبغض والفجور وغير ذلك.
•والإنسان يرافق في سفره من لم يره قط إلا تلك الساعة، فلا يلبث إذا رآه مدة، وسمع كلامه أن يعرف هل هو مأمون يطمئن إليه؟ أو ليس كذلك؟
•وقد يشتبه عليه في أول الأمر، وربما غلط، لكن العادة الغالبة أنه يتبين ذلك بعد لعامة الناس.
•وكذلك الجار يعرف جاره، والمعامل يعرف معامله، ولهذا لما شهد عند عمر بن الخطاب رجل فزكاه آخر،
قال: هل أنت جاره الأدنى تعرف مساءه وصباحه؟ قال: لا
قال: هل عاملته في الدرهم والدينار الذين تمتحن بهما أمانات الناس؟ قال: لا
قال: هل رافقته في السفر الذي ينكشف فيه أخلاق الناس؟ قال: لا
قال: فلست تعرفه
وروي أنه قال: لعلك رأيته يركع ركعات في المسجد.
وذلك أن المنافق قد يُظهر الصلاة فمن لم يخبره لا يعرف باطن أمره كما قيل:
ذئب تراه مصلياً ..فإذا مررت به ركع
يدعو وجل دعائه..ما للفريسة لا تقع
وإذا الفريسة خليت..ذهب التنسك والورع
📕الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
التعليقات1
📕الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح(٦/ ٤٩١- ٤٩٢).