في البداية، يحذف المرء بعض التفاصيل كي لا يُثقل على الآخرين، ثم يحذف بعض الجمل كي لا يُساء فهمه، ثم يتخلّى عن الشرح كله، حتى يصبح صمته أكثر سهولةً من محاولةٍ جديدة لن تنتهي إلى شيء. وفي النهاية، يعتاد أن يقول: «لا شيء»، لأنّ ما يحدث صار أكبر من أن يُروى في محادثةٍ عابرة..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.