لم أعد أثق بالمطلق، ولا أستثني أحدًا من احتمالات الغدر. صرت أعيش بنظريةٍ تُشبهني: أثق بك، لكن لا مانع أن أضع يدي على سيفي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.