وإذا تأملت في السبب الذي لأجله قال النبي ﷺ لمعاذ (أفتان أنت؟!)
فهو التطويل في الصلاة، فهو لم يفعل شيئا سوى قراءة القران! ولكن بقدر زائد فيه مشقة على الناس، فغضب النبي لأجل ذلك ولام معاذا وحذره؛ فكيف بمن ينفّر برأيه الذي يربطه بالدين ويحمل كتاب الله عليه، وينفر الناس به؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.