لو جَمعوا حُورَ الجِنانِ بأسرِها وما في بلادِ الغربِ من كلِّ جوهرِ لَقُلتُ لهم: هذا الحبيبُ وعالمي ولا أرتضي عن حُبِّهِ بأيِّ بَديلِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.