أُحبّكَ جداً
وأعرفُ أني أُسافرُ في بحرِ عينيكَ دونَ يقينِ
وأتركُ عقلي ورائي وأركضُ
خلفَ جنوني
أيا امرأةً تُمسكُ القلبَ بينَ يديها
سألتكِ باللهِ لا تتركيني
فماذا أكونُ أنا إذا لم تكوني؟
أُحبّكَ جداً وجداً وجداً
وأرفضُ من نارِ حُبّكَ أن أستقيلا
وهل يستطيعُ المُتيّمُ بالحبِ أن يستقيلا؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.