أَموتُ هَوىً وَأَحيا بِأَمَلِكِ وَأَرضى بِما تَرضى بِهِ في المَسالِكِ وَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَ قَلبي مُعَذَّباً بِحُبِّكَ حَتّى صِرتُ بَعضَ حَبائِلِكِ فَلَو كُنتَ تَدري ما جَرى لِيَ في الهَوى لَجُدتَ بِوَصلٍ مِنكَ قَبلَ تَشاغُلِكِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.