وعشقتُ عُمرًا غابَ فيهِ سواكَ ورأيتُ فيكَ الكونَ حينَ أراكَ لو خيّروني بينَ روحي والدُّنى لاخترتُ دونَ تردُّدٍ دُنياكَ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.