أحيانًا تعجز المفردات عن مجاراة شعورٍ حتى صاحبه يوُقف الكلام بحنجرته ، وعلى هالاساس أستشهد بشطر لـ جزاء الغيداني يعبّر عن هالحاله / « أنا هنا مثل الكلام اللي يجي بين السطور أحتاج من يقراني وينطق لي الحرف ابجدي»
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.