تظلُّ تائهًا...
متخبِّطًا،
ترتجي شاطئَ نجاة،
حتى يُرسلَ اللهُ إليك مَن يدلُّك عليه...
مَن يُريك ما لم تكن يومًا تراه،
ومَن يزيحُ عن عينيكَ الغشاوة،
ويُضيءُ لك عتمةَ الطريق،
فتنكشفُ أمامكَ الحقيقة...
مؤلمة...
موجعة...
قاتلة... 
فتقف أمامها عاجزًا عن استيعابها،
تتمنى لو لم ترَ،
ولو ظللتَ تائهًا كما كنت...
ولكن، لا تنسَ...
هذا ما كنتَ ترجوه،
وهذه هي الحقيقة التي طالما تمنيتَ الوصول إليها. 
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.