إِنّي بُليتُ بأَربعٍ ما سُلطَت إلا لأَجلِ شقاوَتي وَبلائي... إِبليسُ وَالدنيا ونَفسي والهَوى كَيف الخَلاصُ وكُلهم أَعدائي؟!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.