إني عشقتُكِ، لا أُفسِّرُ علَّتي إنَّ الهوى يأبى يكونُ مُفسَّرا عيناكِ سطرٌ من كتابٍ مُقدَّسٍ وأنا أطيلُ بهِ العيونَ تدبُّرا والشفتانِ خُلِقْتِ كي أهذي بهم والخصرُ قُدَّ لكي أذوبَ تحسُّرا ماذا أقولُ إذا وقفتِ أمامي؟ أُخفي الهوى؟ أم أعلنُ التكسُّرا؟ إني إذا لامستُ كفَّكِ لحظةً أيقنتُ أني قد لمستُ الكوثرا كوني قريبةً، فالنجومُ بعيدةٌ وأنا أريدُ القربَ لا أن أُنظرا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.