يا سيدي حنّ ذاك الجذع فاقتَرَبَت كفّاكَ منه، فَرَقّ الجذع والتحفَا فمن سيُسكِنُ ألبابًا وأفئدةً تقطعت حسرةً، واستُنزفت لهَفَا .. اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.